السبت، 10 مارس 2012
6:54 ص

طفل سوري يريد الجـــــــنة ؟؟؟ قصـــة من الواقع السوري



قصـــة مؤثـــرة ...

.
.


طفل سوري يريد الجـــــــنة ؟؟؟ قصـــة من الواقع السوري .....

يرويها والد احد الاطفال الشهداء:

جلست ذات يوم خلف الكمبيوتر اتأمل صورة الطفل الشهيد حمزة الخطيب فنظر ولدي ذو الخمس سنوات الى الصورة و سألني من هذا ؟؟

فاجبته هو الشهيد حمزة الخطيب

فقال لي واين هو ؟؟؟؟

فاجبته في الجنة ان شاء الله

... ... فقال لي و ما هي الجنة ؟؟؟؟ ...... فحدثته عن الجنة

فقال لي اريد ان اذهب الى الجنة !!!!!

لم ادي ما اقول له لكنني مسحت على رأسه و قلت له في نفسي و الابتسامة على وجهي ( بعيد الشر عنك يا روحي )

يومها مرت المظاهرة من اما بيتي و هم يهتفون ( عالجنة رايحين شهداء بالملايين ) فلم يكن من ابني الا ان لبس حذاءه و ناداني و قال هيا يا ابي الى الجنة

لم اشأ يومها الا ان البي رغبته فخرجنا في المظاهرة و هتفنا سوية ..... و اثناء عودتنا الى البيت .... قال لى لماذا لم نذهب الى الجنة .... نظرت اليه ولم اجبه ثم كرر السؤال عدة مرات و اخذ يشدني و يقول لي هيا اريد الذهاب الى الجنة .... فما كان مني الا ان اقول له في المرة القادمة ان شاء الله ( قلت له هذا فقط لاسكته و يقبل الذهاب الى البيت )

وفي يوم الجمعة مرت المظاهرة من امام منزلنا و بنفس الشعار فهرع ابني و لبس ثيابه و قال هل تريد ان تذهب معي الى الجنة ؟؟؟ فضحكت يومها ثم لبست ثيابي و خرجنا نهتف عالجنة رايحيين شهداء بالملايين و انا احمله على كتفي

فما ارتفع يومها فوق صوتنا الا صوت الرصاص الغادر الذي اصاب جسد طفلي

بكى طفلي كثيرا من شدة الالم و الخوف ثم لمم دموعه و صراخه من شدة الالم و قال لي .... يا ابي متى نذهب الى الجنة .... فبكيت كثير و بكى معي الاطباء الذين حاولو اسعافه وبكى جميع الموجودين في مكان الاسعاف الميداني ..... حاول المسعفون ان ينقذو حياته لكن دون جدوى

وقبل ان يغيب عن وعيه قال لي و هو يبكي ( بابا بس روّق خدني عالجنة )

اومأت له بعيوني الدامعة بنعم و لم استطع الكلام

ثم غط في غيبوبته مع كل المحاولات من الاطباء لانقاذ حياته

و بعد لحظات نظر الي الطبيب و قال لي ( صدق الله فصدقه الله )

فقلت : حسبي الله و نعم الوكيل

ومنذ ذلك اليوم لم اترك مظاهرة الا و شاركت فيها

والى هذا اليوم لم اذهب الى الجنة !!!